ابن رشد
1550
تفسير ما بعد الطبيعة
وهكذا اخر أولا كل التي هي متضادة ان هذه لا كالأجناس تقال ولا على انحاء كثيرة وأيضا هيولاتها التفسير لما كان قد طلب هل مبادى المقولات العشرة واحدة بأعيانها أو هي مختلفة وبين الجهة التي هي بها واحدة والتي هي بها مختلفة وبين أيضا ان مبادى الجوهر بوجه ما هي مبادى لباقي المقولات يريد ان يجمل ذلك هاهنا ويذكر به فهو يقول اما طلبنا هل مبادى الجوهر واحدة بأعيانها أو مختلفة فظاهر انها مختلفة إذ كان اسم المبدا يدل على انحاء كثيرة يدل في كل واحد منها على نحو غير الذي يدل في الاخر لا كن ليس ينبغي ان يفهم من هذا دلالة الاسم